• قال الكلبي: لما ظهر رسول الله ﷺ بالمدينة؛ قدم عليه حبران من أحبار أهل الشام، فلما أبصرا المدينة؛ قال أحدهما لصاحبه: ما أشبه هذه المدينة بصفة مدينة النبي الذي يخرج في آخر الزمان! فلما دخلا على النبي ﷺ؛ عرفاه بالصفة والنعت، فقالا له: أنت محمد؟ قال:"نعم"، قالا: وأنت أحمد؟ قال:"نعم"، قالا: إنا نسألك عن شهادة؛ فإن أنت أخبرتنا بها؛ آمنا بك وصدقناك، فقال لهما رسول الله ﷺ:"سلاني"، فقالا: أخبرنا عن أعظم شهادة في كتاب الله (١). [موضوع]
• قال الكلبي: لما نزلت: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩]؛ قالت اليهود والنصارى: لسنا على ما تسمينا به يا محمد! إنما اليهودية والنصرانية ليست لنا، والدين هو الإِسلام ونحن عليه؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ﴾؛ أي: خاصموك في الدين ﴿فَقُلْ أَسْلَمْتُ
= الثانية: عطاء بن السائب اختلط، وسماع جرير منه بعد الاختلاط. وأخرجه ابن أبي حاتم (١/ ١٠١ رقم ١٧٦)، وابن أبي شيبة وعبد بن حميد؛ كما في "الدر المنثور" (٢/ ١٦٠) من طريق سيار بن الحكم: أن عمر. . وذكره بنحوه، لكن ليس فيه ذكر سبب النزول. قلنا: وسنده منقطع؛ لأن سياراً لم يلق عمر؛ فهو ضعيف. (١) ذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٦٢) معلقاً دون سند، ونقله عنه الحافظ في "العجاب" (٢/ ٦٦٨)، وسكت عنه. قلنا: والحديث موضوع؛ لأن الكلبي كذاب.