• عن الشعبي؛ قال: في قوله -تعالى-: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ قال: أنزلت في أبي بكر وعمر ﵄: أما عمر، فجاء بنصف ماله حتى دفعه إلى النبي ﷺ، فقال له النبي ﷺ:"ما خلفت وراءك لأهلك يا عمر؟! " قال: خلفت لهم نصف مالي، وأما أبو بكر؛ فجاء بماله كله يكاد أن يخفيه من نفسه، حتى دفعه إلى النبي ﷺ، فقال له النبي:"ما خلفت وراءك لأهلك يا أبا بكر؟! " فقال: عدة الله وعدة رسوله؛ فبكى عمر ﵁، وقال: بأبي أنت وأمي يا أبا بكر! والله ما استبقنا إلى باب خير قط؛ إلا كنت سابقنا إليه (١). [موضوع]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت لما سألوا رسول الله ﷺ، فقالوا: صدقة السر أفضل أم صدقه العلانية؟ (٢).
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كانوا يكرهون أن يرضخوا
= ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٨)، وزاد نسبته لعبد حميد، وابن المنذر. (١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٣٦ رقم ٢٨٤٨): ثنا أبي حدثنا الحسن بن زياد المحاربي مؤذن محارب أنا موسى بن عمير عن الشعبي به. قلنا: وهذا حديث موضوع؛ سنده تالف؛ فيه موسى بن عمير القرشي مولاهم أبو هارون الكوفي الأعمى؛ قال الحافظ في "التقريب" (٢/ ٢٨٧): "متروك"، وقد كذبه أبو حاتم؛ كما في "الجرح والتعديل" (٨/ رقم ٦٩٦). (٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" (١/ ٣٨٤) معلقاً دون سند.