• وعن الحسن وإسماعيل بن أبي خالد مثل قول قتادة (١).
• عن السدي؛ قال: فلما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين؛ قال المنافقون: الله أعلى وأجلّ من أن يضرب هذه الأمثال؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ (٢). [ضعيف جداً]
= سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بلفظ: "قال أهل الضلال. . .". قلنا: ورجال إسناده ثقات؛ لكنه مرسل. وأورده السيوطي ﵀ في "الدر المنثور" (١/ ١٠٣)، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر. (١) ذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٩٣ رقم ٢٧٤ - البقرة). ونسبه الحافظ ﵀ في "العجاب" (١/ ٢٤٦) لابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم (١/ ٩٣ رقم ٢٧٣ - البقرة)، وابن جرير في "جامع البيان" (١/ ١٣٧، ١٣٨) من طريق عمرو بن حماد القناد عن أسباط عن السدي به. قلنا: سنده ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: ضعف أسباط بن نصر. وأخرجه ابن جرير من طريق السدي أبي مالك -وهو ثقة- وأبي صالح -وهو كذاب- عن عبد الله بن عباس. وعن مرة عن عبد الله بن مسعود عن ناس من أصحاب رسول الله ﷺ به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فإن راويه عن السدي هو أسباط بن نصر، وهو ضعيف. (٣) ذكره الحافظ في "العجاب" (١/ ٢٥١)، ونسبه للكلبي في "تفسيره". قلنا: وهذا حديث كذب؛ لأن الكلبي كذاب.