• عن أبي أيوب الأنصاري ﵁؛ قال: بينما رسول الله ﷺ وأبو بكر الصديق؛ إذ نزلت عليه هذه الآية: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾؛ فأمسك رسول الله ﷺ يده عن الطعام، ثم قال: "من عمل منكم خيراً؛ فجزاؤه في الآخرة، ومن عمل منكم شراً؛ يراه في الدنيا مصيبات وأمراضاً، ومن يكن فيه مثقال ذرة من خير؛ دخل الجنة" (٢).
• عن سعيد بن جبير؛ قال: لما نزلت: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ الآية [الإنسان: ٨]؛ كان المسلمون يرون أنهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون: أنهم لا يُلامون على الذنب اليسير: الكذبة، والنظرة، والغيبة، وأشباه ذلك، ويقولون: إنما وعد الله النار على الكبائر؛ فأنزل الله: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ (٣). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٣٠/ ١٧٤): ثنا ابن بشار ثنا عبد الوهاب ثنا أيوب؛ قال: وجدنا في كتاب أبي قلابة عن أبي إدريس. قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٥٩٤) ونسبه لابن مردويه فقط! وهو قصور. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٥٩٤) ونسبه لابن مردويه. (٣) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ٢٣٣)، و"الدر المنثور" (٨/ ٥٩٤، ٥٩٥) ونسبه لابن أبي حاتم. قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.