قبل أن أذكر منه شيئاً، ودعاني إلى الإِسلام فأسلمت. قال سعيد بن جبير: وكنا نرى أنه هو الذي أنزل الله فيه: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (٦)﴾ (١). [ضعيف]
• عن سعيد بن جبير: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾؛ قال: قالت الجن لنبي الله: كيف لنا نأتي المسجد ونحن باؤون عنك؟ وكيف نشهد معك الصلاة ونحن ناؤون عنك؟ فنزلت: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (١٨)﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قالت الجن: يا رسول الله! ائذن لنا نشهد معك الصلوات في مسجدك؛ فأنزل الله: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (١٨)﴾ (٣). [موضوع]
(١) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ٢٢١)، وقال: "وأخرج الخرائطي في كتاب "هواتف الجان": ثنا عبد الله بن محمد البلوي ثنا عمارة بن زيد ثني عبد الله بن العلاء ثنا محمد عن عكبر عن سعيد به". قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله، وفيه من لم يعرفه. وذكر -أيضاً- (ص ٢٢٢): أنه أخرج عن مقاتل في قوله: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦)﴾؛ قال: نزلت في كفار قريش حين منع المطر سبع سنين. قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٩/ ٧٣): ثنا ابن حميد ثنا مهران عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن محمود عن سعيد به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علل: الأولى: الإرسال. الثانية: مهران سيئ الحفظ له أوهام. الثالثة: ابن حميد؛ متهم بالكذب. (٣) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ٢٢٢)، وقال: "وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي صالح عن ابن عباس (فذكره) ". =