• عن مجاهد؛ قال: إن رجلاً من بني تميم أرسله النبي ﷺ في سرية؛ فمر بابن الحضرمي يحمل خمراً من الطائف إلى مكة؛ فرماه بسهم؛ فقتله، وكان بين قريش ومحمد عقد؛ فقتله في آخر يوم من جمادى الآخرة وأول يوم من رجب، فقالت قريش: في الشهر الحرام ولنا عهد؟! فأنزل الله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ﴾ من قتل ابن الحضرمي، والفتنة: كفر بالله، وعبادة الأوثان: أكبر من هذا كله (٢). [ضعيف]
(١) أخرجه عبد الرزاق (١/ ٨٧) -ومن طريقه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ٢٠٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٣٨٤ رقم ٢٠٢٣) -: عن معمر عن الزهري وعثمان الجزري عن مقسم به. قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور"، وزاد نسبته لأبي داود في "الناسخ". (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ٢٠٤) من طريق أبي عاصم النبيل عن عيسى بن ميمون الجرشي عن عبد الله بن أبي نجيح عن قتادة به. قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٦٠٢)، وزاد نسبته للفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.