فقسمها رسول الله ﷺ فيمن أراه ﷿ من المهاجرين الأولين، وأعطى منها الأنصار رجلين سماك بن أوس بن خرشة، وهو أبو دجاجة، وسهل بن حنيف، وأعطى -زعموا- سعد بن معاذ سيف بن أبي الحقيق، وكان إجلاء بني النضير في المحرم سنة ثلاث، وأقامت قريظة في المدينة في مساكنهم لم يؤمر النبي ﷺ فيهم بقتال ولا إخراج حتى فضحهم الله ﷿ بحيي بن أخطب، وبمجموع الأحزاب (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ حرَّق نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾ (٢). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قول الله ﷿: ﴿مَا
(١) أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٣/ ١٨٠ - ١٨٢). قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله. (٢) أخرجه البخاري في "صحيحه" (رقم ٤٠٣١، ٤٨٨٤)، ومسلم (رقم ١٧٤٦/ ٩) وغيرهما. وفي رواية لمسلم (١٧٤٦/ ٣٠) وهو عند البخاري (رقم ٣٠٢١ - مختصر): أن رسول الله ﷺ قطع نخل بني النضير وحرق، ولها يقول حسان: وهان على سراة بني لؤي … حريق بالبويرة مستطير وفي ذلك نزلت: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾.