القوم، وإذا رأوا رسول الله ﷺ؛ تناجوا وأظهروا الحزن، فبلغ ذلك من النبي ﷺ ومن المسلمين؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩)﴾ (١).
• عن علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: لما نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢)﴾؛ قال لي النبي ﷺ:"ما ترى ديناراً؟ "، قال: لا تطيقونه، قال:"فنصف دينار؟ "، قلت: لا يطيقونه، قال:"فكم؟ "، قلت: شعيرة، قال:"إنك لزهيد"، قال: فنزلت: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٣)﴾، قال: فبي خفف الله عن هذه الآية (٢). [ضعيف]
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٨٢) ونسبه لابن مردويه. (٢) أخرجه الترمذي في "جامعه" (٥/ ٤٠٦، ٤٠٧ رقم ٣٣٠٠)، والنسائي في "خصائص علي" (ص ١٦١ رقم ١٥٢)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢/ ٨١، ٨٢ رقم ١٢١٧٥)، وعبد بن حميد في "المسند" (١/ ١٤١ رقم ٩٠ - "منتخب")، والطبري في "جامع البيان" (٢٨/ ١٥)، وأبو يعلى في "المسند" (١/ ٣٢٢، ٣٢٣ رقم ٤٠٠)، والبزار في "المسند" (٢/ ٢٥٨ رقم ٦٦٨)، وابن حبان في "صحيحه" (١٥/ ٣٩٠ - ٣٩٢ رقم ٦٩٤١، ٦٩٤٢ - "إحسان")، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (٣/ ٢٤٣)، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٤٧، ١٨٤٨)، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص ٢٣٣)، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن" =