• عن مقاتل بن حيان؛ قال: أنزلت هذه الآية يوم جمعة، وجلس رسول الله ﷺ يومئذ في الصفة، وفي المكان ضيق وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار، فجاء ناس من أهل بدر وقد سبقوا إلى المجلس، فقاموا حيال رسول الله ﷺ، فقالوا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته؛ فردّ النبي ﷺ، ثم سلموا على القوم بعد ذلك؛ فردوا عليهم، فقاموا على أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم، فعرف النبي ﷺ ما يحملهم على القيام فلم يفسح لهم؛ فشق ذلك عليه، فقال لمن حوله من المهاجرين والأنصار من غير أهل بدر:"قم يا فلان! وأنت يا فلان! "؛ فلم يزل يقيمهم بعدة النفر الذين هم قيام أهل بدر، فشق ذلك على من أقيم من مجلسه؛ فنزلت هذه الآية (١). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قال: كان المسلمون إذا رأوا المنافقين؛ خلوا متناجين؛ شق عليهم؛ فنزلت: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢). [ضعيف]
(١) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٨٠، ٨١)، و"لباب النقول" (ص ٢٠٦، ٢٠٧)، ونسبهما لابن أبي حاتم. قلنا: وسندهما ضعيف؛ لإرسالهما. (٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٢٧٩): نا معمر عن قتادة به. قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٨١) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.