• عن مجاهد في قوله -تعالى-: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾؛ قال: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، بعثه نبي الله ﷺ إلى بني المصطلق؛ ليصدقهم؛ فتلقوه بالهدية، فرجع إلى محمد ﷺ، فقال: إن بني المصطلق جمعت لتقاتلك (٢). [ضعيف]
• عن قتادة في قوله -تعالى-: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (٦)﴾ وهو ابن أبي معيط الوليد بن عقبة، بعثه نبي الله ﷺ مصدقاً إلى بني المصطلق،
(١) أخرجه الطبراني في "المعجم "الأوسط" (٤/ ١٣٣، ١٣٤ رقم ٣٧٩٧)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "الفتح السماوي" (٣/ ١٠٠٢) من طريق عبد الله بن عبد القدوس ثنا الأعمش عن موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الأعمش؛ مدلس وقد عنعنه. الثانية: عبد الله بن عبد القدوس؛ ضعيف. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١١٠): "وفيه عبد الله بن عبد القدوس التميمي وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات". اهـ. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٦/ ٧٨، ٧٩)، وآدم بن إياس؛ كما في "الدر المنثور" (٧/ ٥٥٧) -ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٥٥) -ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٦/ ١٦٩) - من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٥٧) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.