• عن أبي الزناد؛ قال: كانت زنيرة امرأة ضعيفة البصر، فلما أسلمت؛ كان الأشراف من مشركي قريش يستهزئون بها، ويقولون: والله؛ لو كان ما جاء به محمد خيراً ما سبقتنا إليه زنيرة؛ فأنزل الله فيها وفي أمثالها هذه الآية (٢). [ضعيف]
• عن عون بن أبي شداد؛ قال: كانت لعمر بن الخطاب ﵁ أَمة أسلمت قبله يقال لها: زنيرة، فكان عمر ﵁ يضربها على إسلامها، وكان كفار قريش يقولون: لو كان خيراً؛ ما سبقتنا إليه زنيرة؛ فأنزل الله في شأنها: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)﴾ (٣). [ضعيف]
• عن قتادة في قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)﴾؛ قال: قد قال ذلك قائلون من الناس كانوا أعز منهم في الجاهلية، قالوا: والله لو كان
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٤٣٩، ٤٤٠) ونسبه لعبد بن حميد. قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله. (٢) أخرجه الواحدي في "الوسيط" (٤/ ١٠٥) بسند صحيح إلى يونس بن عبد الأعلى: أنا ابن وهب عن ابن أبي الزناد عن أبيه به. قلنا: وهذا مرسل حسن الإسناد. (٣) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ١٩١)، و"الدر المنثور" (٧/ ٤٤٠) ونسبه لابن المنذر. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله.