• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت هذه الآية في ثلاثة أحياء من قريش: سليم، خزاعة، وجهينة ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن مجاهد في قوله: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾؛ قال: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله -تعالى-، فقال لهم أبو بكر الصديق ﵁: فمن أمهاتهم؟ فقالوا: بنات سَرَوَات الجن، فقال الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، يقول: إنما ستحضر للحساب، قال: والجِنة هي الملائكة (٣). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٣/ ٤١) من طريق أسباط بن نصر عن السدي به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: أسباط بن نصر؛ صدوق كثير الخطأ يغرب. (٢) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ١٣٨)، و"الدر المنثور" (٧/ ١٣٣) وقال: وأخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: جويبر هذا؛ ضعيف الحديث جداً. الثانية: الضحاك لم يسمع من ابن عباس شيئاً. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٣/ ٦٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١/ ١٦٦ رقم ١٤١) من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به. قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ١٣٣) وزاد نسبته لآدم بن أبي إياس وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.