• عن عكرمة؛ قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمداً؛ لأفعلن ولأفعلن؛ فأنزلت: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾ إلى قوله: ﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾، قال: فكانوا يقولون هذا محمد، فيقول: أين هو أين هو؟ لا يبصره (٢). [ضعيف]
• عن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد؛ فنزلت هذه الآية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾، فقال رسول الله ﷺ: "إن آثاركم تكتب"، فلم ينتقلوا (٣). [صحيح]
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٤٢، ٤٣)، و"لباب النقول" (ص ١٨٢) ونسبه لابن مردويه وأبي نعيم في "الدلائل". (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٢/ ٩٩): ثني عمران بن موسى ثنا عبد الوارث بن أبي حفصة عن عكرمة به. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد. (٣) أخرجه الترمذي (٥/ ٣٦٣، ٣٦٤ رقم ٣٢٦٦)، وعبد الرزاق في "المصنف" (١/ ٥١٧ رقم ١٩٨٢)، والطبري في "جامع البيان" (٢٢/ ١٠٠)، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٤٣٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (٧/ ٥٧٣) -، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٤٥، ٢٤٦)، و"الوسيط" (٣/ ٥١٠، ٥١١)، والحاكم (٢/ ٤٢٨، ٤٢٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦/ ١٧٥، ١٧٦ رقم ٢٦٣٠)، و"السنن الكبرى" (١٠/ ٧٨) جميعهم =