• عن مجاهد؛ قال: لما نزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾؛ قال أبو بكر ﵁: يا رسول الله! ما أنزل الله عليك خيراً إلا أشركنا فيه؛ فنزلت: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ (١). [ضعيف]
• عن الربيع بن أنس؛ قال: لما نزلت: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩]؛ نزل بعدها: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢]، فقالوا: يا رسول الله! قد علمنا ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزل الله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (٤٧)﴾، قال: الفضل الكبير: الجنة (٢). [ضعيف]
= قلنا: الذي في "تفسير" عبد الرزاق (٢/ ١١٨) عن معمر عن قتادة بنحوه ليس فيه ذكر لسبب النزول، وعلى كل فهو مرسل. (١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٦٢٢)، و"لباب النقول" (ص ١٧٥) ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر. قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله. (٢) أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٤/ ١٥٩) من طريق أبي العباس الأصم قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن عيسى بن عبد الله عن الربيع بن أنس به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علل: الأولى: الإرسال. الثانية: عيسى بن عبد الله هو أبو جعفر الرازي؛ صدوق سيئ الحفظ. الثالثة: أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف. وقد تصحف اسم (الربيع بن أنس) في مطبوع "الدلائل" إلى الربيع عن أنس وهو تصحيف فاحش؛ فليحرر.