• عن السدي في قوله: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾؛ قال: بلغنا أن هذه الآية أنزلت في زينب بنت جحش ﵂، وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ، فأراد أن يزوجها زيد بن حارثة ﵁، فكرهت ذلك، ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله ﷺ فزوجها إياه، ثم أعلم الله نبيه ﷺ بَعْدُ أنها من أزواجه، فكان يستحي أن يأمر زيد بن حارثة بطلاقها، وكان لا يزال يكون بين زيد وزينب بعض ما يكون بين الناس، فيأمره رسول الله ﷺ أن يمسك عليه زوجه وأن يتقي الله، وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه أن يقولوا: تزوج امرأة ابنه، وكان رسول الله ﷺ قد تبنى زيداً (٢). [ضعيف جداً]
(١) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ١١٧)، والطبري في "جامع البيان" (٢٢/ ١٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٣٣، ٣٤ رقم ١١٣، ١١٤، ١١٥) من طرق عن قتادة به. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٩١): "رواه الطبراني من طرق، رجال بعضها رجال الصحيح". وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٦١٤) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (٦/ ٦١٦). قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ لإعضاله، وضعف أسباط بن نصر.