• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت هذه الآية قبل تحول: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ. . .﴾ [البقرة: ٢١٤] وصدق الله ورسوله فيما أخبرا به من الوحي قبل أن يكون (١). [ضعيف جداً]
• عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر؛ فقال: يا رسول الله! غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن اللهُ أشهدني قتال المشركين؛ ليرين اللهُ ما أصنع، فلما كان يوم أُحُدٍ وانكشف المسلمون؛ قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء؛ يعني: أصحابه، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء؛ يعني: المشركين، ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ! الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله! ما صنع، قال أنس: فوجدنا به بضعاً وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه، قال أنس: كنا نرى -أو نظن- أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ إلى آخر الآية (٢). [صحيح]
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٨٥) وقال: "أخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس (فذكره) ". قلنا: جويبر؛ متروك الحديث، والضحاك لم يلق ابن عباس؛ فالأثر ضعيف جداً. (٢) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦/ ٢١ رقم ٢٨٠٥) من طريق حميد عن أنس به. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (رقم ١٩٠٣/ ١٨) وغيره من طريق ثابت عن أنس. =