أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾، قال: فما لبثوا إلا جمعة حتى كان بين رجل من قومه وبين امرأته، فلاعن رسول الله ﷺ بينهما (١). [ضعيف]
• عن عاصم بن عدي؛ قال: لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾؛ قلت: يا رسول الله! إلى أن يأتي الرجل بأربعة شهداء قد خرج الرجل؟! فلم ألبث إلا أياماً؛ فإذا ابن عم لي معه امرأته ومعها ابن، وهي تقول: منك، وهو يقول: ليس مني؛ فنزلت آية اللعان، قال عاصم: فأنا أول من تكلم، وأول من ابتلي به (٢). [ضعيف]
• عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ؛ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج سفراً؛ أفرع بين أزواجه (وفي رواية: نسائه)، فأيتهن خرج سهمها؛ خرج بها رسول الله ﷺ معه.
قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها؛ فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله ﷺ[وذلك] بعد ما نزل الحجاب، فأنا أُحمل في هودجي، وأنزل فيه، فسرنا، حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين؛ آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل،
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٨/ ٦٧): ثنا ابن المثنى ثنا ابن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن الشعبي به. قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٨/ ٢٥٢٨ رقم ١٤١٦١) من طريق حصين بن نمير عن الشعبي عن عاصم بن عدي به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فإن الشعبي لم يدرك عاصم بن عدي؛ كما قال أبو حاتم الرازي. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ١٣٣) وزاد نسبته لابن مردويه.