• عن ثابت بن عوسجة الحضرمي؛ قال: ثني سبعة وعشرون من أصحاب علي وعبد الله؛ منهم: لاحق بن الأقمر والعيزار بن جرول وعطية القرظي: أن عليًا ﵁ قال: إنما أنزلت هذه الآية في أصحاب رسول الله ﷺ: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ لولا دفاع الله بأصحاب محمد عن التابعين لهدمت صوامع وبيع (١). [ضعيف جدًا]
• عن عثمان بن عفان؛ قال: فينا نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ والآية بعدها، أخرجنا من ديارنا ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ ثم مكنا في الأرض؛ فأقمنا الصلاة، وآتينا الزكاة، وأمرنا بالمعروف، ونهينا من المنكر، فهي لي ولأصحابي (٢).
• عن سعيد بن جبير؛ قال: إن رسول الله ﷺ قرأ بمكة (النجم)،
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٧/ ١٢٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سيف بن عمر عن أبي روق عن ثابت به. قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ سيف بن عمر متروك الحديث، وثابت لم نجد له ترجمة. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٩) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٩) ونسبه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه.