• عن سلمان الفارسي ﵁؛ قال: سألت النبي ﷺ عن أهل دين كنت معهم، فذكر من صلاتهم وصيامهم وعبادتهم؛ فنزل قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ إلى قوله: ﴿شَهِيدٌ﴾ (١). [ضعيف]
• عن عكرمة؛ قال: قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله، وقالت الصابئة: نحن نعبد الملائكة من دون الله، وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله، وقال المشركون: نحن نعبد الأوثان من دون الله؛ فأوحى الله إلى نبيه ليكذب قولهم: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١] إلى آخرها ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ [الإسراء: ١١١]، وأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا
= الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب". وعليه؛ فإن تدليس عطية هذا من أقبح أنواع التدليس؛ فليتنبه لذلك، خاصة فيما يرويه عن أبي سعيد الخدري. الثانية: محمد بن عبيد الله هو العرزمي؛ متروك. قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٨/ ٤٤٣): "وروى ابن مردويه من حديث أبي سعيد بسند ضعيف". وقال في "الكاف الشاف" (رقم ١١٦) -ونقله عنه المناوي في "الفتح السماوي" (٢/ ٨٣٣) -: "وإسناده ضعيف". (١) أخرجه ابن أبي عمر العدني في "مسنده"؛ كما في "المطالب العالية" (٨/ ٦٣١ رقم ٤٠٤٨)، و"إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ١٢٦ رقم ٧٧٥٤): ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قال سلمان: (وذكره). قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فإن مجاهدًا لم يدرك سلمان.