وأخرج الطبراني (٥) من طريق ابن أبزى قال: كان من بقي بمكة من المسلمين يستغفرون، فلما خرجوا أنزل الله:{وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}(٦) الآية.
فأذن الله في فتح مكة، وهو العذاب الذي وعدهم الله به.
(١) في "تفسيره" (٥/ ١٦٩٢). قلت: وأخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (١١/ ١٥٥) والبيهقي في الدلائل (٣/ ٧٦). (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (١١/ ١٤٩) والنحاس في الناسخ (ص ٤٦٥) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٦٩١). (٣) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (١١/ ١٤٩). (٤) سورة الفتح الآية: (٢٥). (٥) عزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٥٩). (٦) سورة الأنفال آية: (٣٤).