للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

كذا، فوجد شرطه (فيلزمُهُ الوفاءُ بهِ) نصًّا (١)، وكذا إن طلعت الشمس وقدم الحاج فـ للَّه عَلَيَّ كذا ذكره في "المستوعِب" (٢)، لعموم حديث: "من نذر أن يطيع اللَّه فليطعه" رواه البخاري (٣)، وذم اللَّه تعالى الذين ينذرون ولا يوفون فقال: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ} إلى قوله: {بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ} (٤)، ومن نذر طاعة وما ليس بطاعة لزمه فعل الطاعة فقط، لحديث ابن عباس قال: "بينما النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطب إذَا هو برجلٍ قائم فسأل عنه فقيل: أبو إسرائيل (٥)، نذر أن يقوم في الشمس ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم (٦)، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: مُرُوْهُ فليجلس، وليستظل، وليتكلم،


(١) مسائل الإمام أحمد رواية صالح ٢/ ٣١٧، ٣١٨، ورواية أبي داود ص ٢٢٣، ٢٢٤، ورواية ابن هانئ ٢/ ٧٥، ٧٦، والمغني ١٣/ ٦٢٢، والكافي ٤/ ٤٢٢، والمقنع والشرح الكبير والإنصاف ٢٨/ ١٩٥، وشرح الزركشي ٧/ ١٩٥، والمبدع ٩/ ٣٣٢.
(٢) ٣/ ٢٩١.
(٣) جزء من حديث سبق تخريجه ص ٩٠٣.
(٤) سورة التوبة الآيات (٧٥ - ٧٧).
(٥) أبو إسرائيل: الأنصاري، أو القرشي العمري، له صحبة، يعد في أهل المدينة، لم أقف على سنة وفاته.
ينظر: أسد الغابة ٦/ ١١، والإصابة ٧/ ١٠ - ١١.
(٦) في الأصل: ولا يصوم.