(والقسامة) -بفتح القاف- وهي: اسم مصدر، من أقسم إقساما وقسامة (١)، قال الأزهري:"هم القوم يقسمون في دعواهم على رجل أنه قتل صاحبهم، سموا قسامة باسم المصدر، كعدل ورضا. (٢)
وشرعا:(أيمان مكررة في دعوى قتل معصوم)(٣)، لا نحو مرتد، قال ابن قتيبة (٤): "أول من قضى بالقسامة في الجاهلية الوليد بن المغيرة فأقرها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٥). ولا تكون القسامة في دعوى قطع طرف ولا في جرح؛ لأنها
(١) ينظر: معجم مقاييس اللغة ٥/ ٨٦، ولسان العرب ١٢/ ٤٨١. (٢) كتاب الزاهر ص ٢٤٥. (٣) المغني ١٢/ ١٨٨، والمحرر ٢/ ١٥٠، والمبدع ٩/ ٣١، وغاية المنتهى ٣/ ٢٩٣. (٤) في كتابه المعارف ص ٢٤٠. (٥) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، عن أناس من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رضي اللَّه عنهم-: "أن القسامة كانت في الجاهلية فأقرها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ما كانت في الجاهلية وقضى بها بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على يهود خيبر" أخرجه مسلم، باب القسامة، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات برقم (١٦٧٠) صحيح مسلم ٣/ ١٢٩٥، وأبو داود، باب في ترك القود والقسامة، كتاب الديات برقم (٤٥٢٦) سنن أبي داود ٤/ ١٧٩، والنسائي، باب القسامة، كتاب القسامة برقم (٤٧٠٨) المجتبى ٨/ ٥، وأحمد برقم (٢٣١٥٦) المسند ٦/ ٦٠٢، والبيهقي، باب أصل القسامة. .، كتاب القسامة، السنن الكبرى ٨/ ١٢٢.