أرَّخ ابن حميد وفاته بسنة (١٢٤٠ هـ)(٢) وفي "علماء نجد"(٣) لابن بسام أن وفاته كانت بالبحرين.
[المبحث السابع شيوخه]
أخذ المؤلف العلم في عدة بلدان هي: الأحساء، موطنه، ومكة، والمدينة، وسافر -أيضًا- إلى الشام، وحلب. وقد تلقى عن جماعة من أهل العلم في تلك البلدان. بيد أنه لم يُسَمَّ من شيوخه سوى:
١ - عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب بن فيروز، من وهبة تميم، نجدي الأصل، حيث أن آل فيروز انتقلوا من بلدة أشيقر بالوشم إلى الأحساء (٤). ولد في ٦ شعبان سنة ١١٠٥ هـ كما ذكر ذلك ابنه محمد (٥).
هو من فحول العلماء، أثنى على معرفته بعقيدة الإمام أحمد: الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في "المقامات"(٦): ثم إن شيخنا رحمه اللَّه
(١) ينظر: "الشيخ عبد القادر الجيلاني وآراؤه الاعتقادية والصوفية" للدكتور سعيد بن مسفر القحطاني. (٢) "السحب الوابلة" (٢/ ٧٠٢). (٣) (٥/ ١١٢). (٤) "روضة الناظرين" للقاضي (٢/ ٨٣). قال في "النعت الأكمل" (ص ٢٩٢): النجدي الأحسائي. اهـ (٥) نقله عنه في "علماء نجد خلال ثمانية قرون" (٤/ ٤٨٧). (٦) كما في "الدرر السنية في الأجوبة النجدية" (٩/ ٢١٦).