بالمحلوف عليه، أو، يأكل تمرًا فأكل رطبًا أو بسرًا أو دبسًا أو نَاطِفًا (١) لم يحنث؛ لأنه لم يأكل تمرًا.
وإن حلف [لا](٢) يأكل أدمًا حنث بأكل بيضٍ وشوي وجبنٍ وملحٍ وتمرٍ، لحديث يوسف بن عبد اللَّه بمن سلام (٣) قال: "رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وضع تمرة على كسرة وقال: هذا أدم" رواه أبو داود (٤)، وعنه عليه
(١) النَّاطف: نوعٌ من الحلوى، ويسمَّى أيضًا: القُبَّيطُ. ينظر: لسان العرب ٩/ ٣٣٦، والمطلع ص ٣٤١. (٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والمثبت من شرح منتهى الإرادت ٣/ ٤٣٩. (٣) يوسف بن عبد اللَّه بن سلام: بن الحارث الإسرائيلي، وُلد في حياة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسمَّاه يوسف وأجلسه في حجره، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. ينظر: أسد الغابة ٥/ ٥٢٩، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥٠٩ - ٥١٠، والإصابة ٥٤٣ - ٥٤٤. (٤) في باب الرجل يحلف أن لا يتأدم، كتاب الأيمان والنذور برقم (٣٢٥٩) سنن أبي داود ٣/ ٢٢٥، وكذا أبو يعلى في مسنده ١٣/ ٤٨١ - ٤٨٢ برقم (٧٤٩٤) كلاهما من طريق يحيى بن العلاء المديني وهو الذي يقال له الرازي، عن محمد بن يحيى الأسلمي، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام عن أبيه، قال: (رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذ كسرة من خبز شعير، ثم أخذ تمرة فوضعها عليها، ثم قال: هذه إدام هذه). وفي إسناده يحيى بن العلاء الرازي متهم بالوضع. ينظر: ميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٧، وأورد الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٤٠ وقال: بها رواه أبو يعلى، وفيه يحيى بن العلاء وهو ضعيف". ا. هـ.