قال به أكثر العلماء (١)؛ لما روت عائشة:"أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة (٢) تبنى سالما (٣) وأنكحه ابنة أخيه (٤) الوليد بن عتبة (٥) وهو مولى لامرأة من الأنصار" رواه البخاري (٦)، "وأمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاطمة بنت قيس أن تنكح أسامة بن زيد فنكحها
(١) ينظر: بدائع الصنائع ٧/ ٣١٢، وفتح القدير ٣/ ١٨٥، والمدونة ٢/ ١٦٣، ومنح الجليل ٢/ ٤٤، والأم ٥/ ١٦، ومغني المحتاج ٣/ ١٦٤، والمغني ٩/ ٣٨٧ - ٣٨٨، وشرح الزركشي ٥/ ٥٩، والإنصاف ٢٠/ ٢٥٣، وكشاف القناع ٥/ ٦٧. (٢) أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي، العبشمي، قيل: اسمه: مهشم، أو هشيم، أو هاشم، كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين، وصلى إلى القبلتبن، وشهد المشاهد كلها، استشهد يوم اليمامة وعمره ٥٦ سنة. ينظر: أسد الغابة ٦/ ٧٠ - ٧٢، والإصابة ٧/ ٧٤. (٣) سالم هو: بن معقل، أبو عبد اللَّه، أصله من فارس، وهو من المهاجرين، وكان مشهورا بقراءة القرآن، شهد المشاهد كلها، وقتل شهيدا يوم اليمامة. ينظر: أسد الغابة ٢/ ٣٠٧ - ٣٠٨، والإصابة ٣/ ١١ - ١٣. (٤) اسمها: هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية، العبشمية، ويقال لها: أيضا فاطمة. ينظر: أسد الغابة ٧/ ٢٩٥، والإصابة ٨/ ٣٤٩. (٥) الوليد بن عتبة: قتل يوم بدر كافرا، ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح ٩/ ١٣٣. (٦) في: باب الأكفاء في الدين، كتاب النكاح برقم (٥٠٨٨) صحيح البخاري ٧/ ٧، وأبو داود، باب فيمن حرم به، كتاب النكاح برقم (٢٠٦١)، سنن أبي داود ٢/ ٢٢٣، والنسائي، باب تزوج المولى العربية، كتاب النكاح برقم (٣٢٢٣)، المجتبى ٦/ ٦٣ - ٦٤، ومالك، باب ما جاء في الرضاعة بعد الكبر، كتاب الرضاع برقم (١٢٨٨)، الموطأ ص ٣٨٩.