وقد جاء الكثير على "فُعْلانَ"، بضمّ الفاء. قالوا:"ظَهْرٌ"، و"ظُهْرانٌ"، و"بَطْنٌ"، و"بُطنانٌ"، و"ثَعْبٌ"، و"ثُعْبانٌ"، والثَّعْبُ: مَسِيلُ الوادي، وقالوا:"جَحْشٌ"، و"جِحْشانٌ"، و"عَبْدٌ"، و"عِبْدانٌ"، فكسّروه على "فِعْلانَ" بكسر الفاء.
وربّما كسّروه على "فُعُولَةَ"، و"فِعالَةَ"، فيأتون فيه بتاء التأنيث لتحقيق تأنيث الجمع، فقالوا:"الفِحالَةُ"، و"البُعُولَةُ"، و"العُمُومَةُ".
وقد جاء أيضًا على "فِعَلَه". قالوا:"جَبْءٌ"، و"جِبَأةٌ"، و"فَقْعٌ" و"فِقَعَةٌ" لضربَيْن من الكَمأة، وقالوا:"قَعْبٌ"، و"قِعَبَةٌ".
وقد جاء أيضًا على "فَعِيلٍ"، قالوا:"عَبْدٌ"، و"عَبيدٌ"، و"كَلْبٌ"، و"كَلِيبٌ". قال الشاعر [من السريع]:
وذلك كله قليلٌ شاذٌ، لا يُقاس عليه، وبعضُه أشذُّ من بعض، فـ "الكَلِيبُ" و"العَبيدُ"، أقلُّ من "فِقَعَةٍ"، و"قِعَبَةٍ"، و"فِقَعَةٌ"، و"قِعَبَةٌ" أقلُّ من "فُعْلان"، و"فِعْلانَ"، وسيبويه (١) كان
= محل جر بالإضافة، والجار والمجرور متعلقان بخبر أمسى المحذوف. "غبراتها": اسم "أمسى" مرفوع بالضمة، و"ها": ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وجملة "إذا روح ... " ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة "روح الراعي": في محل جر بالإضافة. وجملة "أمست غبراتها ... ": معطوفة في محل جر. وجملة جواب الشرط في البيت التالى. والشاهد فيه جمع "أنف" على "آناف". ٧١٤ - التخريج: البيت بلا نسبة في الاشتقاق ص ٢٠؛ وشرح شواهد الإيضاح ص ٥١٢. اللغة: العيس: جمع أعيس وعيساء، والأعيس من الإبل: الذي يخالط بياضه شقرة، والكريم منها. ينغضن: يتحرّكن في ارتجاف واضطراب. الكيران: جمع الكور وهو الرحل بأدواته. الكليب: جماعة الكلاب. المعنى: تتحرّك هذه الإبل الكريمة مضطربة، فتهتز رحالها كما لو كنّ يتحاشين كلابًا تعضُّها. الإعراب: "والعيس": الواو: بحسب ما قبلها، "العيس": مبتدأ مرفوع بالضمّة. "ينغضن": فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، والنون: ضمير متصل مبنى في محلّ رفع فاعل. "بكيرانها": جارّ ومجرور متعلّقان بـ "ينغض"، و"ها": ضمير متصل مبني في محلّ جرّ مضاف إليه. "كأنما": كافة ومكفوفة. "ينهشهن": فعل مضارع مرفوع بالضمّة، و"هنّ": ضمير متصل مبني في محلّ نصب مفعول به. "الكليب": فاعل مرفوع بالضمة، وسكن لضرورة الشعر. وجملة "العيس ينغضن": بحسب الواو. وجملة "ينغضن": في محلّ رفع خبر للعيس. وجملة "ينهشهنّ": استئنافية لا محلّ لها من الإعراب. والشاهد فيه قوله: "كليب" حيث جاءت جمعًا لكلب، والشائع كلاب وأكلُب. (١) لم أقع على مذهب سيبويه التالي في كتابه. وانظر الكتاب ٣/ ٥٦٧.