قال الأزهري: اتَّقَى كان في الأصل (اوْتَقَى) فأدغمت الواو في التاء وشددت فقيل (اتَّقَى) ثم حذفوا ألف الوصل، والواو التي انقلبت تاء، فقيل: تَقَى يَتَقِى، بمعنى (٦): استقبل الشيء بالشيء وتوقاه.
قال السكري: وتَقَى يَتَقِى بفتح (التاء) شاذ جدا، لأنه لا يقال: تَضح بمعنى اتَّضح (٧)، ولا تَزَن بمعنى اتَّزَن (٨).
قال (٩) الأزهري: وإذا قالوا: تَقِيَ يَتْقَى (١٠) فالمعنى: أنه صار تقيا (١١).
(١) في (ب): (للصفار ما يليك). (٢) في (ج): (تقريره). (٣) في (ب): (تعلل). (٤) في "الحجة" لأبي علي: (... وأعللتها بالحذف كما أعللتها بالقلب، وليس ذلك بالمطرد وقولهم في المضارع ... إلخ) ٣/ ٢٩. (٥) انظر قول السكري في "الحجة" لأبي علي٣/ ٢٩. (٦) في "التهذيب" (بمعنى: توقي). "التهذيب" (تقى) ١/ ٤٤٤. (٧) في (ب): (بفتح معنى الفتح). (٨) انظر "اللسان" (وقى) ٨/ ٤٩٠٢. (٩) (قال) ساقط من (أ) و (ج). (١٠) في (ب): (تقى يقي). (١١) "تهذيب اللغة" (تقى) ١/ ٤٤٤.