وهذا المعنى الذي ذكرناه في اللباس (٥) هاهنا موافق لما قاله المفسرون، قال الربيع: هن فراش لكم وأنتم لحاف لهن (٦).
وقال ابن زيد في قوله:{هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} قال:
= الخطاب أبياتًا من الشعر يشير فيها إلى رجل كان واليًا على مدينتهم في قصة طويلة. والبيت في "تفسير الثعلبي" ٢/ ٣٥٤ "تاج العروس" ٦/ ٢١، "الإصابة" ١/ ٢٧٣، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٥٦، "غريب الحديث" للخطابي ٢/ ١٠١. والبيت للنابغة الجعدي، في "الشعر والشعراء" ص ٢٥٥، والطبري ٣/ ٤٩٠، وينظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٥٦. (١) "تفسير الثعلبي" ٢/ ٣٥٤، "غريب الحديث" للخطابي ٢/ ١٠١، "الصحاح" للجوهري ٢/ ٥٧٨. (٢) البيت لمجهول، ذكره في "الأمالي" لأبي علي ١/ ٢١، وفي "أساس البلاغة" ١/ ٧٢ (بيت)، وفي "لسان العرب" ١/ ٣٩٣ (بيتا). (٣) في (ش): (وقال). (٤) عجز البيت: ياويح كفي من حفر القراميص وهو في "اللسان" ٣/ ١٥٥٩، بغير نسبة. (٥) ينظر في اللباس: "تفسير الطبري" ٢/ ١٦٢، ١٦٣، ابن أبي حاتم ١/ ٣١٦، "المفردات" ٤٥٠، " اللسان" ٧/ ٣٩٨٦ (لبس). (٦) ذكره البغوي في "تفسيره" ١/ ٢٠٧ بهذا اللفظ، ورواه الطبري عنه ٢/ ١٦٣، ابن أبي حاتم ١/ ٣١٦ ولفظهما: هن لحاف لكم وأنتم لحاف لهن، وكذا ذكره الثعلبي في "تفسيره" ٢/ ٣٥٢.