اسْتَدَلُّوا بِمَا:
[٢٤٢٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَدْلُ، قَالَا: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ غَسَلَ مَا أَصَابَ مِنْهُ ثَوْبَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ ذَلِكَ فِي مَوْضِعِ الْغَسْلِ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ (١).
وَهَذَا لَيْسَ بِخِلَافٍ لِقَوْلِهَا: "كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ" وَلَا لِحَتِّهَا الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، وَلَا لِرِوَايَتِهَا: "سَلَتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بعِرْقِ الْإِذْخِرِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ"؛ كَمَا لَا يَكُونُ غَسْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - عُمُرَهُ خِلَافًا لِمَسْحِهِ عَلَى خُفَّيْهِ فِي يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِهِ، بَلْ تُجْزِئُ الصَّلَاةُ بِهِمَا، كَذَلِكَ هَذَا.
[٢٤٢٤] أخبرنا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أنا أَبُو يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو زَيْدٍ (ح).
قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ثنا أَبُو زَيْدٍ - شَيْخٌ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ - ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا أَسْقِي رَاحِلَةً لِي (٢) فِي رَكْوَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ إِذْ تَنَخَّمْتُ، فَأَصَابَتْ نُخَامَتِي ثَوْبِي، فَأَقْبَلْتُ أَغْسِلُ
(١) صحيح البخاري (١/ ٥٥).(٢) قوله: "لي" ليس في (س).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.