﴿لئلاّ﴾ [البقرة: ١٥٠] وليس غيره، وكان في هاتين الروايتين يهمز باب اللام جميع ما يرد منه في كتاب الله جلّ وعز سبحانه.
* فصل *
وأمّا أبو بكر الأصفهاني فوافق أبا يعقوب
ويونس على ما تقدم، وزاد ترك الهمز في ﴿فؤادك﴾ [هود: ١٢٠] و ﴿فؤاد﴾ [القصص: ١٠] حيث وقع. وترك أيضا ما انكسر قبل الهمز نحو: ﴿بأيّ﴾ [لقمان: ٣٤] و ﴿فبأيّ﴾ [النجم: ٥٥] حيث حل و ﴿ملئت حرسا﴾ [الجن: ٨] و ﴿خاسئا﴾ [الملك: ٤] و ﴿ناشئة اللّيل﴾ (١)[المزمل: ٦].
* فصل *
فأمّا إذا انفتحت الهمزة
وانفتح ما قبلها فإن الأصفهاني يترك الهمز في أربعة عشر موضعا، أو لهنّ في البقرة قوله: ﴿كأنّهم لا يعلمون﴾ [١٠١] وما يرد من مثل هذا في كتاب الله ﷿: ﴿كأنّه﴾ [الصافات: ٦٥]، و ﴿كأنّها﴾ [القصص:
٣١]، و ﴿كأنّما﴾ [الأنفال: ٦]، و ﴿أفأمن﴾ [الأعراف: ٩٧]، و ﴿أفأمنتم﴾ [الإسراء: ٦٨]، و ﴿أفأنت﴾ [يونس: ٤٣]، و ﴿أفأنتم﴾ [الأنبياء: ٥٠]، وما شاكله. و ﴿لأملأنّ﴾ [هود: ١١٩] بترك الهمزة الثانية من هذه الكلمة حيث وقعت، و ﴿تأذّن﴾ في الأعراف [١٦٧]، ويهمز التي في إبراهيم ﴿وإذ تأذّن﴾ [٧]، و ﴿واطمأنّوا﴾ [٧] في يونس، و ﴿اطمأنّ﴾ [١١] في الحج، و ﴿أفأصفاكم﴾ [٤٠]
(١) وهي هاهنا عين الفعل. «سراج القارئ» (ص ٧٦). (١) الأصفهاني ليس من طرق الحرز.