٤ - قرأ ابن عامر الأول من الاستفهامين بهمزة مكسورة على الخبر (١) في سبعة مواضع: أولهنّ هاهنا قوله تعالى ﴿أئذا كنّا ترابا أئنّا﴾ [٥] وفي بني إسرائيل أولها قوله ﴿أئذا كنّا … أئنّا لمبعوثون﴾ [٤٩] وفي آخرها ﴿أئذا كنّا عظاما ورفاتا أئنّا﴾ [٩٨] وفي قد أفلح ﴿أئذا متنا وكنّا ترابا وعظاما أئنّا لمبعوثون﴾ [٨٢] وفي سجدة لقمان (٢) ﴿أئذا ضللنا في الأرض أئنّا﴾ [١٠].
وفي الصافات موضعان في أولها موضع قوله: ﴿أئذا متنا … أئنّا لمبعوثون﴾ [١٦] والثانية في رأس الستين (٣) منها قوله ﴿أئذا متنا … أئنّا لمدينون﴾ [٥٣] وقرأ بهمزتين محققتين الكوفيون، وسهّل الثانية من بقي، وأدخل ألفا بين الهمزتين
(١) والثاني بالاستفهام أي بهمزتين محققين مع الإدخال لهشام وبدون إدخال لابن ذكوان ينظر «سراج القارئ» (ص ٢٦٣) و «مختصر بلوغ الأمنية» (ص ٢٦٢) (٢) أي في سورة السجدة. (٣) لا يوجد ذلك في رأس الستين وإنما في الآية ٥٣.