﴿جبّارين﴾ [المائدة: ٢٢] إذا كان بياء ونون حيث وقع. و ﴿بارئكم﴾ [٥٤] في الموضعين في سورة البقرة و ﴿البارئ المصوّر﴾ [٢٤] في الحشر، و ﴿وسارعوا﴾ حيث حل، و ﴿أنصاري﴾ [٥٢] في آل عمران وسورة الصف [١٤] و ﴿الجوار﴾ [الرحمن: ٢٤] حيث وقع، و ﴿آذانهم﴾ [فصلت: ٤٤] و ﴿طغيانهم﴾ [البقرة: ١٥] في موضع الخفض واستثنى أبو عثمان من الباب ﴿البارئ المصوّر﴾ ففتحه.
* فصل *
وتفرّد هشام في رواية عبد الباقي
على إمالة ﴿مآرب﴾ (١)[طه: ١٨]
و ﴿عين آنية﴾ [٥] في الغاشية.
وتفرّد ابن ذكوان بإمالة ﴿المحراب﴾ [٣٩] في موضع الخفض، وذلك (٢) في سورة آل عمران وسورة مريم [١١]، وأمال أيضا الراء (٣) من قوله ﴿وآل عمران﴾ [٣٣] و ﴿ابنة عمران﴾ [التحريم: ١٢] و ﴿امرأة عمران﴾ [٣٥] و ﴿من بعد إكراههنّ﴾ [٣٣] في النور، و ﴿والإكرام﴾ [٢٧، ٧٨] في الموضعين في سورة الرحمن.
* فصل *
وأمّا إمالتهم الحروف فكان حمزة والكسائي
يميلان ﴿بلى﴾ [الأنعام: ٣٠]
(١) من الحرز ليس له فيها إلا الفتح. ينظر «المرجع السابق» (ص ١٠٢). و «غيث النفع» (ص ١٨٢ - ١٨٣). (٢) قولا واحدا «سراج القارئ» (ص ١١٦). (٣) من الحرز بخلف عنه. المرجع السابق (ص ١١٦).