قرأ نافع وأبو عمرو وحفص ﴿يدي إليك﴾ [٢٨] بفتح الياء [فيها].
قرأ ابن كثير وأهل الكوفة إلا حفصا ﴿وأمّي إلهين﴾ [١١٦] بسكون الياء.
وأما المحذوفة:
فقوله تعالى تعالى: ﴿واخشون ولا﴾ [٤٤] أثبتها في الوصل أبو عمرو.
(١) أي قوله تعالى: ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين [هود: ٧] هذا سحر مبين [الصف: ٦]. «إرشاد المريد» (ص ١٨٩). (٢) ومعناه أي هل تطلب طاعة ربك في إنزال المائدة. (٣) ومعناه هل ينزل ربك علينا مائدة من السماء إن دعوته بها، «إبراز المعاني» (٤٣٦).