وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١٩)} الآيات كلها (١)؛ أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته".
نوع آخر:
٥٨ - أخبرنا ابن منيع قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا الأغلب بن تميم قال: حدثنا الحجاج بن فرافصة عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء - رضي الله عنه - فقال: يا أبا الدرداء قد احترق بيتك، قال: ما احترق (٢) الله - عَزَّ وَجَلَّ - لم يكن ليفعل ذلك؛ لكلمات سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قالها (٣) أول نهاره؛ لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: "اللهمّ أنت
ــ
قلت: فالإسناد ضعيف جدًا؛ لأن ابن البيلماني متفق على ضعفه، وسعيد بن بشير النجاري ضعيف.
٥٨ - إسناده ضعيف جدًا، أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة"(٧/ ١٢١ - ١٢٢)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(٢/ ٤٠١) من طريق أبي القاسم البغوي -ابن منع- بإسناده به.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء"(٢/ ٩٥٣ - ٩٥٤/ ٣٤٣) - ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار"(٢/ ٤٠١) -، والخرائطي في "مكارم الأخلاق"(٤٦١ انتقاء السلفي)، والبيهقي في "الأسماء والصفات"(١/ ٤٢٣/٣٤٤)، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين"(٤/ ٥٣ - ٥٤)، والأصبهاني في "الترغيب والترهيب"(١/ ٢٣٣ - ٢٣٤/ ٣٤٠) من طريق هُدبة بن خالد به.
قال الحافظ ابن حجر:"هذا حديث غريب؛ والحجاج بن فرافصة بصري عابد، قال يحيى بن معين: لا بأس به، والأغلب الراوي عنه ضعيف جدًا؛ قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، والله أعلم" أ. هـ.
وقال الحافظ العراقي في "المغني عن حمل الأسفار"(١/ ٣١٦): "أخرجه الطبراني في "الدعاء" من حديث أبي الدرداء بسند ضعيف" أ. هـ.