قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«مَن أُعطيَ عَطاءً فوجدَ فليَجزِ به، فإِن لم يَجدْ فليُثْنِ به، فإنَّه إذا أَثنى به فقَد شَكرَه، ومَن كتَمَه فقَد كفَرَه، ومَن تَحلَّى بما لم يُعْطَ فهو كلابِسِ ثَوبَي زُورٍ»(٢).
التَّحلِّي هو التزيُّنُ.
(١) في الأصل: «بن أبي عياش». (٢) هو في «جزء من حديث ابن مخلد العطار عن ابن كرامة وغيره» (٦٣). وأخرجه الترمذي (٢٠٣٤) من طريق إسماعيل بن عياش به. وقال: حسن غريب. وقال أبو زرعة - كما في «العلل» لابن أبي حاتم (٢٥٦٩) -: هذا خطأ، إنما هو عمارة بن غزية، عن شرحبيل، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: وكذلك أخرجه البخاري في «الأدب الفرد» (٢١٥)، وعبد بن حميد (١١٤٥). وأخرجه أبو داود (٤٨١٣)، وأبو يعلى (٢١٣٧) من طريق بشر بن المفضل، عن عمارة بن غزية قال: حدثني رجل من قومي، عن جابر. قال أبو حاتم في «العلل» (٢٤٦٩): هذا الرجل هو شرحبيل بن سعد. وأورده الألباني في «الصحيحة» (٦١٧).