غيرِهِ، اختَلفَ العلماءُ في اشتراطِ النِّيةِ فيه، على ما يُعرَفُ في مَوضعِهِ.
سألتُ أبا يَعلى حمزةَ بنَ أحمدَ بنِ فارسٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ عيدِ النَّحرِ، سَنةَ ثلاثٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ.
ذِكرُ مَن اسمُه الحسنُ
٨١ - أخبرنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ عُريقٍ الشعَّارُ الفارقيُّ الخطيبُ ببغدادَ: أخبرنا أبو محمدٍ رزقُ اللهِ بنُ عبدِ الوهابِ التَّميميُّ: أخبرنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ المُتَيَّمِ الواعظُ: حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ البُهلولِ بنِ حسانَ الأنباريُّ: حدثني جَدي إسحاقُ: حدثني أبو يحيى الحِمَّانيُّ: حدثنا صالحُ بنُ حسانَ، عن عروةَ بنِ الزبيرِ، عن عائشةَ قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«يا عائشةُ، أمَا يَكفيكِ مِن الدُّنيا كزادِ الراكبِ، فإنْ سَرَّكِ اللحوقُ بي فإيَّاكِ ومُخالَطةَ الأَغنياءِ، ولا تَستَبدلي ثوباً حتى تَرقَعيهِ»(١).
(١) هو في «ستة مجلس من أمالي ابن البهلول- مخطوط» (٢). وصالح بن حسان متروك. ومن طريقه أخرجه الترمذي (١٧٨٠)، والحاكم (٤/ ٣١٢)، والبيهقي في «الشعب» (٥٧٧٠)، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ٥٢)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (١٦١٨). وقال الترمذي: حديث غريب. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (١٢٩٤): ضعيف جداً.