قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«النُّجومُ أَمانٌ لأهلِ السماءِ، فإذا ذَهبت النُّجومُ ذَهبَ أهلُ السماءِ، وأهلُ بَيتي أَمانٌ لأهلِ الأرضِ، فإذا ذَهبَ أهلُ بَيتي ذَهبَ أهلُ الأرضِ»(٢).
(١) في الأصل: «الأبزدري». وهو الحسين بن عبيد الله بن الخصيب الأبزاري يعرف بمنقار، كذاب، قال أحمد بن كامل القاضي: كان الحسين بن عبيد الله الأبزاري ماجناً نادراً كذاباً في تلك الأحاديث التي حدث بها من الأحاديث المسندة عن الخلفاء. (٢) هو في «مسند علي» لعفيف الدين عبد الرحمن بن أبي نصر، كما نقله الألباني في «الضعيفة» (٤٦٩٩)، وقال: وهذا إسناد ضعيف مظلم مسلسل بالملوك العباسيين، من دون المنصور لا يعرف حالهم في الحديث. ثم ذكر له إسناداً آخر عن علي، وقال فيه: وهذا موضوع. وإسناد ثالث واهٍ عند الشجري في «أماليه» (١/ ١٥٢) باختصار.