*هذه الآية نزلت في أبي بكر رضي الله عنه، وذلك أن مسطح بن أثاثه -رضي الله عنه- كان ابن خالة أبي بكر، وكان ممن تكلموا في الإفك.
وقصة الإفك: أن قومًا من المنافقين تكلموا في عرض عائشة -رضي الله عنها- وليس والله قصدهم عائشة، لكن قصدهم رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: أن يدنسوا فراشه، وأن يلحقوه العار والعياذ بالله! ولكن الله -ولله الحمد- فضحهم، وقال:{وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} النور: ١١] تكلموا فيها، وكان أكثر من تكلم فيها المنافقون، وتكلم فيها نفر من الصحابة -رضي الله عنهم -معروفون بالصلاح، ومنهم مسطح بن أثاثة، فلما تكلم فيها -وكان هذا من أكبر القطيعة قطعية الرحم، أن يتكلم إنسان في قريبه بما يخدش كرامته، لا سيما وأن ذلك في أم المؤمنين زوجة رسول