وقولها فى هذا الحديث من رواية صفية بنت شيبة:" فجعلت أرفع خمارى أحسر عن عنقى ": بكسر السين وضمها، أى أزيله وأكشفه.
وقولها:" فتضرب رجلى بِعِلَّةِ الراحلةِ، قلت له: وهل ترى من أحدٍ؟ ": كذا وقع فى كتاب مسلم من جميع الروايات، وهو كلام مختل. قال بعضهم: صوابه ثفنه (١) الراحلة، [أى](٢) فخذها، يريد ما خشن من مواضع مباركها، قال أهل اللغة: كل ما والى الأرض من كل ذى أربع إذا برك فهو ثفنه.
قال القاضى: وحتى الآن لا يستقيم الكلام على هذا، ولا جوابها بقولها:" هل ترى من أحد؟ ": ولأن رجل الراكب قلما تبلغ ثفنها، ووجدته بخط شيخنا القاضى التميمى:
(١) فى الأبى: تفنه، بالتاء الفوقية، ولا وجه لها، إذ هى بهذا المعنى: الوسخ، أو الظرد، كما ذكر ابن برى. (٢) ساقطة من س.