للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا، فَإِنَكَ قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَازَكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : "قَدْ أَوْقَعَ اللهُ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟! ". قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : "الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ (١) شَهِيدَةٌ (٢) " (٣).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

رُوَاتُهُ مَدَنِيُّونَ قُرَشِيُّونَ، وَعِنْدِي حَدِيثِ مَالِكٍ جَمْعُ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ بَدَأَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ شُيُوخِ مَالِكٍ.

١٣١٥ - حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ الْأَعْرَجِ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَغْمِضوا الْبَصَرَ، فَإِنَّ الْبَصَرَ تتْبَعُ الرُّوحَ وَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ الْمَلاِئكَهَّ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ" (٥).


(١) قال ابن الأثير في النهاية (١/ ٢٩٦): "أي تموت وفى بطنها ولد. وقيل التي تموت بكرا.
والجمع بالضم: بمعنى المجموع، كالذخر بمعنى المذخور، وكسر الكسائي الجيم، والمعنى أنها ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها، من حمل أو بكارة".
(٢) في التلخيص: "شهيد".
(٣) إتحاف المهرة (٣/ ٦١٨ - ٣٨٨٥).
(٤) هو: حميد بن قيس، أبو صفوان القارئ المكي الأعرج.
(٥) إتحاف المهرة (٦/ ١٧٥ - ٦٣١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>