(١) كذا في النسخ الخطية كلها والتلخيص، والصواب: "عن أمه"، كما في الإتحاف، وهو المعروف في جميع طرق هذا الحديث، وكذا رواه البيهقى في السنن الكبرى (٢/ ٢٣٣) وفي المعرفة (٣/ ١٤٥) عن المصنف من وجه آخر عن عثمان بن عمر به فقال "عن أمه". وأمه هي أم حرام يقال اسمها آمنة، ورواه أبو داود (١/ ٢٩٧) عن مجاهد بن موسى به على الصواب وقال: "روى هذا الحديث مالك بن أنس وبكر بن مضر وحفص بن غياث وإسماعيل بن جعفر وابن أبي ذئب وابن إسحاق عن محمد بن زيد عن أمه عن أم سلمة لم يذكر أحد منهم النبي ﷺ، قصروا به على أم سلمة". (٢) إتحاف المهرة (١٨/ ٢٢٤ - ٢٣٥٩٤). (٣) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: رواه مالك، وإسماعيل بن جعفر، وابن أبي ذئب، وعدد يزيدون على العشرة، موقوفا"، ومحمد بن زيد بن المهاجر أخرج له مسلم دون البخاري. (٤) إتحاف المهرة (٨/ ٣٢٠ - ٩٤٦١). (٥) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: رواية الشاميين عن زهير بن محمد منكرة. قاله البخاري وغيره. وذكر الترمذي في العلل - ص ٣٨١ - عن البخاري، أنه قال: أنا أتقي حديث هذا الشيخ كأن حديثه موضوع"، وقال أيضا: "وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ، ينبغي أن يكون قُلِب اسمه، أهل الشام يروون عن زهير بن محمد هذا مناكير".