للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ (١). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: فَحَدَّثْتُ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَرْفُوعًا، عَنِ النَّبِيِّ ، وَلَكِنِّي أَدَعُهُ عَمْدًا (٢). (٣)

٩٠٠٠ - حدثني عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ غَالِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مُسَّةَ الْأَزْدِيَّةِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ: اخْتَلَفْنَا (٤) هَهُنَا فِي الْوُرُودِ، فَقَالَ قَوْمٌ: لَا يَدْخُلُهَا مُؤْمِنٌ. وَقَالَ آخَرُونَ: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا، ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقُوا. [فَلَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا] (٥). فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِيهَا بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ قَوْمٌ: لَا يَدْخُلُهَا مُؤْمِنٌ. وَقَالَ آخَرُونَ: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا، ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا، فَأَهْوَى بِإِصْبَعِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ، فَقَالَ: صُمَّتَا، إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: "الوُرُودُ الدُّخُولُ، لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا، فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَرْدًا وَسَلامًا، كَمَا كَانَتْ عَلَى


(١) كرر في (ز) و (س) من بداية هذا الحديث إلى هنا!.
(٢) يعني فقال شعبة: قد سمعته من السدي مرفوعا ولكنى أدع رفعه عمدا، وانظر سنن الترمذي (٥/ ٣٨٠)، ومسند أحمد (٧/ ١٩٦)، والتوحيد لابن خزيمة (٢/ ٨٩٩).
(٣) إتحاف المهرة (١٠/ ٤٦٢ - ١٣١٨٩)، وقد تقدم في التفسير (٣٤٦٠) و (٣٤٦٢)، وسيأتي (٩٠٠١).
(٤) قوله: "اختلفنا" غير موجود في (ك).
(٥) ما بين المعقوفين ساقط من جميع النسخ، والمثبت من التلخيص وحاشية (س).

<<  <  ج: ص:  >  >>