(١) هو: سليمان بن داود، أبو الجمل اليمامي الزهري، وقد استنكر عليه ابن عدي (٤/ ٢٧١) هذا الحديث إلا أنه فرق هو والبخاري وابن أبي حاتم وابن حبان بين سليمان بن أبي سليمان، وسليمان بن داود، وجزم الخطيب في الموضح (١/ ١١٩) بأنهما واحد، ووهَّم البخاري؛ وهذا الحديث مما يؤيد قول الخطيب، والله أعلم. (٢) من التلخيص، وفي النسخ: "المصليون". (٣) مجودة في التلخيص، وفي النسخ بإهمال الدال، واستذفر بالأمر: اشتد عزمه عليه، وصلب له، كما في تاج العروس (١١/ ٣٧٦). (٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: سليمان هو اليمامي ضعفوه، والخبر منكر". (٥) إتحاف المهرة (١٦/ ٢١٨ - ٢٠٦٨٦)، وقال: "ولم يتكلم عليه". (٦) كذا، وفي التلخيص: "معمر عن رجل سماه عن منذر"، وكتب في الحاشية: "كذا، الرجل: طارق بن شهاب"، وفي الإتحاف: "معمر عن طارق - كذا قال - عن منذر"، وفي مصنف عبد الرزاق - أصل رواية المصنف - (١١/ ٣٥٦): "معمر عن طارق عن منذر" فلم يسم أباه، ولم نجد لطارق هذا ترجمة، وقوله "ابن شهاب" إن أراد الأحمسي الكوفي فهو خطأ محض، فإن الأحمسي قديم له رؤية، ولم يدركه معمر بن راشد =