للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٥٤٩ - أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ (١)، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدُورِيُّ (٢)، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنِ الْمُشَعَّثِ (٣) بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "يَا أَبَا ذَرٍّ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: "كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، تَأْتِي مَسْجِدَكَ فَلا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجعَ إِلَى فِرَاشِكَ، وَتَأْتِي فِرَاشَكَ فَلا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَضَ إِلَى مَسْجِدِكَ". قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، - أَوْ: مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ - قَالَ: "عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ". ثُمَّ قَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا (٤) رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، [قَالَ] (٥): "كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْمَيِّتُ فِيهِ بِالوَصِيْفٍ غَيْرِ الْقَبْرِ (٦) ". قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - أَوْ: مَا (٧) خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ - قَالَ: "عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ". أَوْ قَالَ: "تَصْبِرُ". ثُمَّ قَالَ: "يَا أَبَا


(١) في جميع النسخ: "حكيم"، والمثبت من الإتحاف، وسائر أسانيد المصنف.
(٢) في (ز) و (م): "السروري"، وهو: أحمد بن إبراهيم البختي.
(٣) في (ز) و (م): "المشعب"، وفي (س): "المسعب"، وغير منقوطة في (ك)، وفي الإتحاف: "المنبعث"، وهو مشعث بن طريف، قاضي هراة، ويقال: منبعث، وتقدم حديثه برقم (٢٦٧٠) وأخرجه أيضًا أبو داود وابن ماجة.
(٤) قوله: "يا" غير موجود في (ز) و (م).
(٥) ما بين المعقوفين غير موجودة في (ك) و (س)، والجملة بأكملها ساقطة من (ز) و (م)، والمثبت لاستقامة المعنى.
(٦) كذا في النسخ، والعبارة محرفة، وصوابها: "يكون البيت فيه بالوصيف، يعنى القبر"، كما في سنن أبي داود (٦/ ٣١٨)، وغيره، وكما مر في الحديث الذي قبله، قال ابن الأثير في النهاية (١/ ١٧٠): "حتى يكون البيت بالوصف: أراد بالبيت هاهنا القبر، والوصيف: الغلام، أراد أن مواضع القبور تضيق فيبتاعون كل قبر بوصيف".
(٧) في (ك) و (س): "أعلم وما".

<<  <  ج: ص:  >  >>