(١) في جميع النسخ: "حكيم"، والمثبت من الإتحاف، وسائر أسانيد المصنف. (٢) في (ز) و (م): "السروري"، وهو: أحمد بن إبراهيم البختي. (٣) في (ز) و (م): "المشعب"، وفي (س): "المسعب"، وغير منقوطة في (ك)، وفي الإتحاف: "المنبعث"، وهو مشعث بن طريف، قاضي هراة، ويقال: منبعث، وتقدم حديثه برقم (٢٦٧٠) وأخرجه أيضًا أبو داود وابن ماجة. (٤) قوله: "يا" غير موجود في (ز) و (م). (٥) ما بين المعقوفين غير موجودة في (ك) و (س)، والجملة بأكملها ساقطة من (ز) و (م)، والمثبت لاستقامة المعنى. (٦) كذا في النسخ، والعبارة محرفة، وصوابها: "يكون البيت فيه بالوصيف، يعنى القبر"، كما في سنن أبي داود (٦/ ٣١٨)، وغيره، وكما مر في الحديث الذي قبله، قال ابن الأثير في النهاية (١/ ١٧٠): "حتى يكون البيت بالوصف: أراد بالبيت هاهنا القبر، والوصيف: الغلام، أراد أن مواضع القبور تضيق فيبتاعون كل قبر بوصيف". (٧) في (ك) و (س): "أعلم وما".