للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

"تَصْبِرُ". ثُمَّ قَالَ: "كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ (١) النَّاسُ، حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ (٢) الزَّيْتِ بِالدِّمَاءِ؟ ". قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ". قُلْتُ: فَإِنْ أُتِيَ عَلَيَّ؟ قَالَ: "قُلْتُ: إِنْ خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَائِفَةَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ، يَبُوءُ (٣) بِإِثْمكَ وَإِثْمِهِ؛ فَيَكُونَ (٤) مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ". قُلْتُ: أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ؟ قَالَ: "إِذًا تُشَارِكُهُ" (٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.

وَقَدْ خَرَّجَهُ (٦) الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ (٧)، وَقَدْ زَادَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فِي إِسْنَادِهِ بَيْنَ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ الْمُشَعَّثَ (٨) بْنَ طَرِيفٍ، بِزِيَادَةٍ فِي الْمَتْنِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أثبَتُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.


(١) في (ز) و (م): "أقبل".
(٢) في النسخ والتلخيص: "تغزو أصحاب" وكتب فوقها في (ك): "تغرق"، وفي التلخيص لحق فوق: "أصحاب" وفي حاشيته: "أحجار"، وفي مصنف عبد الرزاق (١١/ ٣٥١): "إذا كان بالمدينة قتل تغمر الدماء حجارة الزيت"، وتقدم (٢٦٩٦) من حديث الدبري وأحمد بن حنبل عن عبد الرزاق به: "حتى تغرق حجارة الزيت بالدم".
(٣) في (ز) و (ك) و (م): "تبوء"!.
(٤) في (ز): "فتكون"!، وغير منقوطة في (ك) و (س) و (م) ومجودة في التلخيص.
(٥) إتحاف المهرة (١٤/ ١٤٤ - ١٧٥٤١).
(٦) في (م): "أخرجه".
(٧) لم يخرجه البخاري، وقد سبق أن استدركه المصنف قبل ذلك في قتال أهل البغي (٢٦٩٦) وقال هناك: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وذكر علته التي أوردها هنا.
(٨) في (ز) و (م): "المشعب"، وفي (س): "المسعب"، وغير منقوطة في (ك).

<<  <  ج: ص:  >  >>