(١) في (ز) و (م): "أقبل". (٢) في النسخ والتلخيص: "تغزو أصحاب" وكتب فوقها في (ك): "تغرق"، وفي التلخيص لحق فوق: "أصحاب" وفي حاشيته: "أحجار"، وفي مصنف عبد الرزاق (١١/ ٣٥١): "إذا كان بالمدينة قتل تغمر الدماء حجارة الزيت"، وتقدم (٢٦٩٦) من حديث الدبري وأحمد بن حنبل عن عبد الرزاق به: "حتى تغرق حجارة الزيت بالدم". (٣) في (ز) و (ك) و (م): "تبوء"!. (٤) في (ز): "فتكون"!، وغير منقوطة في (ك) و (س) و (م) ومجودة في التلخيص. (٥) إتحاف المهرة (١٤/ ١٤٤ - ١٧٥٤١). (٦) في (م): "أخرجه". (٧) لم يخرجه البخاري، وقد سبق أن استدركه المصنف قبل ذلك في قتال أهل البغي (٢٦٩٦) وقال هناك: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وذكر علته التي أوردها هنا. (٨) في (ز) و (م): "المشعب"، وفي (س): "المسعب"، وغير منقوطة في (ك).