(١) (الأنعام: آية ٩٣). (٢) إتحاف المهرة (١٩/ ٦٥ - ٢٤٣٨٦). (٣) كذا زعم هنا! وانظر ما سيأتي أيضًا في مقتل عثمان ﵁ قبل حديث رقم (٤٥٩٤)، وكأن مجازفة المصنف هذه لما كان فيه من تشيع، فأما ابن أبي سرح فكان قد ارتد ثم أسلم وحسن إسلامه وولاه عثمان مصر، وفتحَ إفريقية وغزا النوبة وذات الصواري واعتزل الفتنة ومات أيام صفين وهو يصلي ﵁، وأما زعمه أنه صح في الكتابين الأمر بقتله هو وابن خطل، فهو وهم فالذي فيهما من حديث الزهري عن أنس الأمر بقتل ابن خطل وحده، البخاري (٣/ ١٧) و (٤/ ٦٧) و (٥/ ١٤٨)، ومسلم (٤/ ١١١)، نعم رواه الحسن بن بشر البجلي عن الحكم بن عبد الملك القرشي - وهو ضعيف - عن قتادة عن أنس قال: "أمَّن النبي ﷺ الناس يوم فتح مكة إلا أربعة نفر: عبد العزى بن خطل ومقيس بن ضبابة الكناني وعبد الله بن سعد بن أبي سرح وأم سارة" الحديث، رواه الطبراني في الأوسط والدارقطني واستنكره العقيلي، وانظر ترجمة ابن أبي سرح ﵁ مطولة في تاريخ دمشق (٢٩/ ١٩ - ٤٤).