(١) لكن سُمي أبا صفوان في بعض الروايات عن شعبة: "مالك بن عميرة"، وقد تابع الثوري في قوله "سويد بن قيس" أيوب بن جابر وقيس بن الربيع، وقال أبو داود الطيالسي: رواه قيس كما قال سفيان والقول قول سفيان، ذكر حاصل ذلك الخطيب في الموضح (٢/ ١٤٩)، وانظر أيضًا التاريخ الكبير (١/ ١٤١). ولما كنى المزي سويد بن قيس بأبي صفوان - مثل المصنف - تعقبه ابن حجر في تهذيب التهذيب (٤/ ٢٧٩) بقوله: "قلت: ما جزم به من أن كنيته أبو صفوان فيه نظر، والذي يكنى أبا صفوان اسمه مالك". نقول: وهما على الصواب واحد، خلافا لمن فرق بينهما. (٢) في (ز) و (م): "هما واحد من صحابي الأنصار". (٣) إتحاف المهرة (٧/ ٥٢٣ - ٨٣٧٤). (٤) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: حسين ضعفوه".