ومن أصواته في شعر الجلال ابن الصفار المارديني: [الكامل]
يسعى بأبرق ذا من ثغره … يحيي وذا من مقلتيه قاتل (١)
عنيت إنسانا هما من لحظه … ذا سايف وبهديه ذا نابل (٢)
فمتى تقوم قيامتي بوصاله … ويضمّ شملينا معاد شامل
وأكون من أهل الخطايا خدّه … ثاري وصدغاه عليّ سلاسل
وأولها:
أين السلو وما يروم العاذل … ممن له بهواك شغل شاغل
أنا ما سلوت وبرق فيه خلب … أسلو وعارضه أمامي سائل
ومن أصواته في شعره أيضا: [الطويل]
وفي خزرم لما حللنا فناءها … سكرى حيارى تحت ظل الغياهب (٣)
تبدت لنا عند الصباح طليعة … من الترك مرد فوق جود السلاهب (٤)
بأيديهم سمر طوال كأنما … أسنتها تبغي التقاط الكواكب
تثنوا غصونا في السروج وأطلقوا … سهام لحاظ من قسي الحواجب (٥)
(١) صدر البيت فيه نقص فهو غير موزون.
(٢) ذا هنا: بمعنى هذا.
(٣) خزرم أو حزرم: لعله يريد خوارزم مرخمة.
(٤) السلاهب: جمع السلهب وهو الطويل من الناس والخيل.
(٥) في الأصل بيت مكسور وغير مستقيم المعنى جاء كالآتي:
والقوا القنا والمران عنهم … وقوموا قدوما أعدوها لفرع الكاتب
- قلت لعلّه:
والقوا القنا المران عنهم وقدّموا … قدودا أعدوها لقرع الكائب
يصف القوم باعتدال الرماح. [المراجع].