ورثتها أنا وهي عن أبينا، وحلفت أن لا تبيعها إلا بذلك، فشاورت ثقات إخواني، فعابوا هذا عليّ، ونهوني عن إتيان ذلك، وضننت أنا بالضيعة أن تخرج من يدي، ثم غلبني ما أجده، فقلت:(١)[المتقارب]
أيعذل صبّ على وجده … وقد لجّ مولاه في صدّه (٢)
[ص ٣٠٢]
وكيف أرى الصّبر عمّن أرى … دنوّ المنيّة في بعده
غزال ينسّيك قدّ القضي … ب بحسن الرشاقة في قدّه
إذا عدم الورد في روضه … فلم يعدم الورد من خدّه
قال: وبلغني أن الجارية تتعجب من صبري عنها، ومن إيثاري الضيعة على نفسي في حبها، وتقول غدر بي واختار ملكه علي، فأجبت أختي إلى ذلك مع الحصة، وتقرر الأمر بيننا، فكتبت إلى الجارية:(٣)[الكامل]
(١) الأبيات لأبي حكيمة في الإماء الشواعر ص ٢١٢. (٢) في الأصل: (عن وجده) وهو تحريف لا يستقيم به الوزن والمعنى. (٣) الشعر لأبي حكيمة في الإماء الشواعر ص ٢١٢. (٤) الشعر لجلنار الجارية في الإماء الشواعر ص ٢١٢. (٥) في الأصل البيت فيه نقص (مان أخوفني).