للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يديرها خشف كبدر الدجى … فوق قضيب أهيف ناضر

على فتى أروع من هاشم … مثل الحسام المرهف الباتر

وحكى أحمد بن أبي طاهر قال: ألقى بعض أصحابنا على فضل: (١)

[الطويل]

ومستفتح باب البلاء بنظرة … تزّود منها قلبه حسرة الدّهر

فقالت: (٢) [الطويل]

فو الله ما يدري أيدري بما جنت … على قلبه أم أهلكته وما يدري

[ص ٢٨٤]

وحكى أبو يوسف الضرير قال: صرت أنا وأبو منصور الباخرزي (٣) إلى فضل الشاعرة، فحجبنا عنها، وما علمت بنا، ثم بلغها خبرنا بعد انصرافنا، فكتبت إلينا تعتذر: (٤) [الطويل]

وما كنت أخشى أن ترى لي زلّة … ولكّن أمر اللّه ما عنه مهرب

أعوذ بحسن الصّفح منكم وقبلنا … بعفو وصفح ما تعوّذ مذنب (٥)

فكتب إليها أبو منصور [الباخرزي] (٦) [الطويل]


(١) الشعر في الإماء الشواعر ص ٥٧.
(٢) الشعر لفضل الشاعرة في الإماء الشواعر ص ٦٨ وفيه: فو الله ما يدري أتدري ما جنت
(٣) أبو منصور الباخرزي: محمد بن إبراهيم من أهل خراسان، نزل بغداد، عمي في آخره عمره (معجم الشعراء ص ٤٠٣ - ٤٠٤).
(٤) الشعر لفضل الشاعرة في الإماء الشواعر ص ٦٨ والأغاني ١٩/ ٣٢٠.
(٥) في الأصل: (منكم وقلبنا) وهو تحريف.
(٦) الشعر لأبي منصور الباخرزي في الأغاني ١٩/ ٣٢٠ والإماء الشواعر ص ٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>